السبت، 16 نوفمبر 2019

تقرير2


نجاة أبو بكر، شخصية فلسطينية تركت أثرها في عالم الإعلام
روان احمد
نجاة أبو بكر:

"في البداية دخلت الفرع العلمي وكنت أطمح لدراسة الهندسة ولكن بسبب مشكلة المواصلات ولأنني كنت ممنوعة من السفر حولت الى الفرع الأدبي لأكمل دراستي الجامعية بتخصص علم الأجتماع فرعي صحافة في جامعة النجاح الوطنية" هذا ما بدأت به الدكتورة نجاة ابو بكر حديثها لوكالة روان الأخبارية.

د. نجاة أبو بكر شخصية فلسطينية ولدت في بلدة عرابة قضاء جنين، تميزت بأنها من أبرز القيادات الفتحاوية النسوية حتى عام 2016، وفازت بعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح في انتخابات عام 2006، وعضو في تجمع الشخصيات والمؤسسات الوطنية منذ عام 2016.


وتقول أبو بكر لوكالة روان الإخبارية:"عملت في جمعية الدراسات العربية، وأكملت ماجستير في التخطيط الأقليمي في جامعة النجاح ودكتوراه في علم الأجتماع السياسي من كلية الأداب في جامعة القاهرة، كنت مراسلة ومديرة الوكالة الايطالية في شمال الضفة الغربية، ومديرة مكتب وكالة بريطانية ومراسلة لعدة وكالات إعلامية داخل الخط الأخضر".

الصعوبات التي واجهتها:

وتضيف:" واجهت العديد من المشاكل كأمرأة تعمل في مجال الإعلام خاصة بوجود الأحتلال، فوضعت أمام خيارين إما ان أكون أم او صحفية خاصة خلال فترة الإنتفاضة فأخترت ان أكون أم، فغريزة الأمومة قد تغلبت على الرغبة في أن اكون صحفية".

وتستذكر نجاة لحظات عملها بالصحافة ذكرى وراء ذكرى لتسرد لموقع روان الإخباري تلك الذكريات واحدة تلو الأخرى:" أذكر أنني كنت حامل بشهري التاسع وكان هناك حصار في بيت فوريك ويجب أن أوثق الأحداث للوكالات التي أعمل لديها، فذهبت الى بيت فوريك ودخلت من الجبل وتعرضت لأطلاق النار من قبل جنود الأحتلال لأتدحرج من أعلى الجبل لأسفله ولكن بحفظ الله ورعايته لم يحدث لطفلي شيء ووصلت للبيت المحاصر ووثقت كل ما يحدث وعندما خرجت أطلقو قنابل الغاز فأغمى علي".

كيف تركت الإعلام؟

وبشأن النقطة الفاصلة في مسيرتها كأعلامية تقول د.نجاة:" كنت في مخيم العين لأغطي مواجهات هناك، كانت معي ابنتي حنين وكان عمرها 3 أشهر وتعرضت للأختناق وظننت للحظات انها قد ماتت ومن ألمي وصدمتي في تلك اللحظة وعدت نفسي أنني لن أعود للعمل في مجال الصحافة مرة أخرى وتركت الصحافة حقا رغم حبي لها فأنا إنسانة مغامرة وجريئة لدرجة أنني أخاف من جرأتي أحيانا".

انضمامها لمجلس الطلبة في جامعة النجاح:

تأثرت أبو بكرة وهي طالبة في جامعة النجاح بحركة فتح وشاركت في فعالياتها، الأمر الذي أدى في إحدى المرات إلى توقيفها من قبل الاحتلال واستجوابها لساعات، لكنَّ انخراطها الواعي في الحالة النضالية بدأ مع التحاقها بجامعة النجاح، حيث انتخبت عضوًا في مجلس اتحاد الطلبة عن حركة الشبيبة الطلابية لدورات انتخابية متعددة.


نجاة أبو بكر: الفتيات مجرد قوى رقمية

وتختم أبو بكر لقائها مع وكالة روان الأخبارية قائلة:"الصحفي هو مؤرخ اللحظه وخارطة الطريق تبدأ من الصحفي"،مضيفة:" نحن لا نملك إعلام قوي ولو كان لدينا اعلام حقيقي لكنا قد هزمنا الأحتلال فقط من خلاله ولكن للأسف نحن نفتقر لذلك، وللفتيات دور مهم في مجتمعنا ولكن للأسف هن الان عبارة عن قوى رقمية فقط واذا أردن أن يصبحن قوى حقيقية يخجلن من ذلك، لذا يجب على المرأة أن تقرأ اكثر وتعرف أكثر وتصبح اجرئ".

احصائيات

تقرير 1





الاعلامية  نغم اسماعيل:كنت أجعل من فرشاة الشعر ميكروفونا أخاطب به الأخرين.
روان احمد

فتاة عشرينية غارقة في أحلام شغفها،  تبدو وكأنّها تطفو في عالم آخر, نظراتها الفضولية نحو الأشخاص والأشياء توحي بعقل متفتّح يريد أن يعرف كلّ شيء، عقل يريد أن يغامر ويخوض هذه الحياة, تأبى أن ينتهي بها المطاف مزهرية مهشّمة بين أربع جدران, أو برعما تمّ بتره قبل أن يزهر.


نغم اسماعيل ابنة قرية بيت ايبا شمال غرب نابلس،(29)عاما،خريجة كلية الاعلام تخصص علاقات عامة في جامعة النجاح الوطنية.








بدايتها في مشوار عالم الاعلام:

تقول نغم: "بدأت العمل فور تخرجي مباشرة،في شركة الاتصالات الفلسطينيةالخلوية(جوال)،لمدة عاملين ونصف،في أقسام المبيعات والتسويق،استطعت خلالها بدء العمل ايضا كمقدمة برامج في فضائية النجاح عند تأسيسها منذ 4 سنوات حتى الان".

وتتابع نغم: "
مشواري مع الاعلام حلم الطفولة الجميل الذي تحقق صدفة، حين كنت أجعل من فرشاة الشعر ميكروفونا أخاطب به الاخرين مقلدة نجوم الاعلام انذاك،وتمسكي بهذا الطموح هو مادفعني للالتحاق بكلية الاعلام،وحفزني بان استبق سنة التدريب والتخرج،واتوجه لاذاعى صوت النجاح وأكون احد طلبتها النشيطين.

وماجعلني ايضا من الخيارات الأولى لأحظى بفرصه التقديم التلفزيوني على شاشة فضائية النجاح منذ اليوم الأول لانطلاقها عام2015،حيث بدأت بتقديم برامج أسبوعية وفقرات مسجلة، ومن ثم انتقلت لمرحلة تقديم البرنامج الصباحي المباشر،بالاضافة لتغطية العديد من الأحداث العاجلة،وتقديم عدد من اللقاءات الخاصة مع شخصيات رسمية ومسؤولة،كما أٌقوم باعداد وتسجيل تقارير ميدانية وداخلية ومؤخرا فخورة بتجربتي الجديدة بتقديم النشرة الاقتصادية.


النظرة المجتمعية للمرآة والصعوبات التي تواجهها في عالم الاعلام:

وتشير نغم :" انا فتاة كغيري من الفتيات في مجتمعنا وفي اي مجال عمل،واجهت ولا ازال أواجه العديد من التحديات،التي تكون أكبر في مجال الاعلام خاصة كوني أنتمي لعائلة ومجتمع محافظ،يخاف على الأنثى ويقيدها غالبا حرصا للحفاظ على صورتها، لكن اعتبر نفسي محظوظة لأننا نعيش في زمن متسارع رقميا لم يعد فيه مستهجن ظهور الفتاة في الاعلام أو مواقع التواصل الأجتماعي".

وتبين أن الاعلام مقارنة بالسابق حيث كان نادرا أن تقبل الأسرة الفلسطينية عمل ابنتها في مجال الصحافة والاعلام اعتقادا منهم أنها مهنة تناقض دور المرآة النمطي وتتطلب منها العمل خارج المنزل لساعات طويلة وبصورة طارئة مع واقع الاحتلال المعاش،ولا شك أن تحديات المهنة هذه ما زالت قائمة لكن باستخدام أدوات الاعلام الرقمي جعلها أقل وسهل التأقلم معها.

وفي سؤال عن نظرة المجتمع لها قالت نغم: تحديات المجتمع والأهل المتمثلة بطبيعة المحتوى المقدم وجدية الاداء والاتزان والحفاظ على المظهر العام المناسب وعدم اهمال العائلة مقابل الانغراس بالعمل لساعات طويلة خارج او داخل المنزل،لايمكن تجاهلها،وانما ينبغي احترامها،و"شخصيا اعتبرها سببا لتحدي أخر وهو النجاح بمحتوى قيم ومؤثر في ظل انتشار المحتويات الفارغة أغلب الاحيان".

طموحات نغم في المستقبل:

تعتبر نغم نفسها انسانة تهوى التحديات وتجد في تحدي الذات سعادة كبيرة،لذلك مع كل حلم وتحدي تحققه،تجد طموح أخر في الأفق ينتظرنها،حيث بعد تحقيقيها حلم العمل كمقدمة برامج،تعمل بجد بأن يكون ماتقدمه حاملا لرسالة،تستطيع من خلالها أن تترك أثرا ايجابيا على الاخرين ولو بكلمة ملهمة او معلومة مفيدة او حوار بناء،يجعلها قادرة على العمل في تطوير الذات.

وتنوه نغم انها تطمح لاكمال دراستها العليا،وأن تفتتح مشروعا خاصا على المدى البعيد،بالاضافة الى حلم يراودني ان اكتب يوما ما عن الكثير من الأمور التي مررت بها أو مر بها الأهل والأصدقاء.



احصائيات وارقام: