نجاة أبو بكر، شخصية فلسطينية تركت أثرها
في عالم الإعلام
روان احمد
نجاة أبو بكر:
"في
البداية دخلت الفرع العلمي وكنت أطمح لدراسة الهندسة ولكن بسبب مشكلة المواصلات ولأنني
كنت ممنوعة من السفر حولت الى الفرع الأدبي لأكمل دراستي الجامعية بتخصص علم الأجتماع
فرعي صحافة في جامعة النجاح الوطنية" هذا ما بدأت به الدكتورة نجاة ابو بكر حديثها
لوكالة روان الأخبارية.
د. نجاة
أبو بكر شخصية فلسطينية ولدت في بلدة عرابة قضاء جنين، تميزت بأنها من أبرز القيادات
الفتحاوية النسوية حتى عام 2016، وفازت بعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح
في انتخابات عام 2006، وعضو في تجمع الشخصيات والمؤسسات الوطنية منذ عام 2016.
وتقول
أبو بكر لوكالة روان الإخبارية:"عملت في جمعية الدراسات العربية، وأكملت ماجستير
في التخطيط الأقليمي في جامعة النجاح ودكتوراه في علم الأجتماع السياسي من كلية الأداب
في جامعة القاهرة، كنت مراسلة ومديرة الوكالة الايطالية في شمال الضفة الغربية، ومديرة
مكتب وكالة بريطانية ومراسلة لعدة وكالات إعلامية داخل الخط الأخضر".
الصعوبات التي واجهتها:
وتضيف:"
واجهت العديد من المشاكل كأمرأة تعمل في مجال الإعلام خاصة بوجود الأحتلال، فوضعت أمام
خيارين إما ان أكون أم او صحفية خاصة خلال فترة الإنتفاضة فأخترت ان أكون أم، فغريزة
الأمومة قد تغلبت على الرغبة في أن اكون صحفية".
وتستذكر
نجاة لحظات عملها بالصحافة ذكرى وراء ذكرى لتسرد لموقع روان الإخباري تلك الذكريات
واحدة تلو الأخرى:" أذكر أنني كنت حامل بشهري التاسع وكان هناك حصار في بيت فوريك
ويجب أن أوثق الأحداث للوكالات التي أعمل لديها، فذهبت الى بيت فوريك ودخلت من الجبل
وتعرضت لأطلاق النار من قبل جنود الأحتلال لأتدحرج من أعلى الجبل لأسفله ولكن بحفظ
الله ورعايته لم يحدث لطفلي شيء ووصلت للبيت المحاصر ووثقت كل ما يحدث وعندما خرجت
أطلقو قنابل الغاز فأغمى علي".
كيف تركت الإعلام؟
وبشأن
النقطة الفاصلة في مسيرتها كأعلامية تقول د.نجاة:" كنت في مخيم العين لأغطي مواجهات
هناك، كانت معي ابنتي حنين وكان عمرها 3 أشهر وتعرضت للأختناق وظننت للحظات انها قد
ماتت ومن ألمي وصدمتي في تلك اللحظة وعدت نفسي أنني لن أعود للعمل في مجال الصحافة
مرة أخرى وتركت الصحافة حقا رغم حبي لها فأنا إنسانة مغامرة وجريئة لدرجة أنني أخاف
من جرأتي أحيانا".
انضمامها لمجلس الطلبة في جامعة النجاح:
تأثرت
أبو بكرة وهي طالبة في جامعة النجاح بحركة فتح وشاركت في فعالياتها، الأمر الذي أدى
في إحدى المرات إلى توقيفها من قبل الاحتلال واستجوابها لساعات، لكنَّ انخراطها الواعي
في الحالة النضالية بدأ مع التحاقها بجامعة النجاح، حيث انتخبت عضوًا في مجلس اتحاد
الطلبة عن حركة الشبيبة الطلابية لدورات انتخابية متعددة.
نجاة أبو بكر: الفتيات مجرد قوى رقمية
وتختم
أبو بكر لقائها مع وكالة روان الأخبارية قائلة:"الصحفي هو مؤرخ اللحظه وخارطة
الطريق تبدأ من الصحفي"،مضيفة:" نحن لا نملك إعلام قوي ولو كان لدينا اعلام
حقيقي لكنا قد هزمنا الأحتلال فقط من خلاله ولكن للأسف نحن نفتقر لذلك، وللفتيات دور
مهم في مجتمعنا ولكن للأسف هن الان عبارة عن قوى رقمية فقط واذا أردن أن يصبحن قوى
حقيقية يخجلن من ذلك، لذا يجب على المرأة أن تقرأ اكثر وتعرف أكثر وتصبح اجرئ".
احصائيات


